أخبارالتيطري....news26
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
.. يسعدنا اضمامك الينا ..
فتوكل على الله و سجل معنا
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة
» فساتين البيت لصيف 2013
الحايك و العجار Emptyالإثنين 8 يوليو 2013 - 18:28 من طرف Admin

» كتاب المثلجات دون استعمال الآلة .
الحايك و العجار Emptyالإثنين 8 يوليو 2013 - 18:27 من طرف Admin

» فستان ستان للخياطة
الحايك و العجار Emptyالإثنين 8 يوليو 2013 - 18:27 من طرف Admin

» كتاب الشكولاطة
الحايك و العجار Emptyالإثنين 8 يوليو 2013 - 18:26 من طرف Admin

» المخبزللعييييييييد
الحايك و العجار Emptyالإثنين 8 يوليو 2013 - 18:25 من طرف Admin

» كتاب السلطات
الحايك و العجار Emptyالإثنين 8 يوليو 2013 - 18:20 من طرف Admin

» انتبه من شرب الماء بعد أكل الفلفل الحار!ّ
الحايك و العجار Emptyالخميس 4 يوليو 2013 - 17:08 من طرف Admin

»  تعرف على سبب اسلام عبقري الجراحه الفرنسى ( موريس بوكاى ) عندما قام بتشريح جثة فرعون وماذا وجد !!
الحايك و العجار Emptyالخميس 4 يوليو 2013 - 16:58 من طرف Admin

» هل تعرف ما هي الاسماء الممنوعة شرعا والتى لا يجوز التسمية بها ؟
الحايك و العجار Emptyالخميس 4 يوليو 2013 - 16:42 من طرف Admin

يونيو 2019
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




الحايك و العجار

اذهب الى الأسفل

الحايك و العجار Empty الحايك و العجار

مُساهمة من طرف Admin في الجمعة 29 مارس 2013 - 19:54



الحايك ... ذاك الأبيض المسافر إلى خزائن الذكريات

المرمى... العشعاشي ... و الفال الزين !



ظل الحايك .و لحقبات زمنية عديدة .رمزاً للمرأة الجزائرية و ستاراً يختفي وراءه الجمال الجزائري لتظهر نساء الجزائر و كأنهن حمامات بيض. بل و كان دلك اللحاف الأبيض يخفي نوعاً من الانسياق المجتمعاتي نحو الطبقية السوسيولوجية على اعتبار وجود أصناف من الحايك ، ترتبط بنوعية القماش المستخدم. و لعل أجودها حايك المرمى الذي تغنى به المطربون و شعراء الملحون. و مضت السنوات مخلفة وراءها شيء من عمق التراث ليذهب الحايك بعيداً عن تيار الحداثة ، و العصرنة فاتحاً المجال للقشابة و الجلابيب بأنواعها ، و ألوانها المختلفة ، اختفى الحايك إذن . لكنه ظل محفوراً في الذاكرة الجماعية ، و محفوظاً في رفوف الخزائن للإستبراك و الفال الحسن !

خلفت التطورات التي شهدها المجتمع الجزائري في إطار مواكبة العصر نسقاً جد بداً من القيم.ألقى بظلاله على واقع الحياة العامة للفرد الجزائري . بما فيه المعتقدات السائدة و المتوارثة .و يبدو أن الحايك كان قشة أخرى حملها تيار العصرنة فيما حمله من عادات و تقاليد أضحت بالية في عصرنا الحالي الذي يحكمه التقليد الأعمى لكل ماهو غربي أو عربي مستغرب .

و الحديث عن الحايك يقودنا إلى التعريج نحو سنوات خلت ، سنوات كانت المرأة لا تشاهد إلا من خلف لحاف أبيض يضفي عليها نوعا من السكينة و الوقار . الحاجة زهية مثلاً و التي أكثر ما تؤمن به في حياتها أن الحايك جزءا من شخصيتها و انتمائها تقول :في زمنها كان الحايك رمزاً للحياء و العفة و الطهارة . و كانت أمهاتنا -تضيف الحاجة زهية- تحرصن على أن ترتدينه حتى و إن كانت قامتهن لا تسمح لهن بارتدائه .بل و كان من العار أن تصل الفتاة إلى 15 سنة دون أن تلتحف.تتنهد قليلاً وتضيف: اليوم أضحى من النادر أن تشاهد امرأة ملتحفة، بل و أضحت تلك شاذة عن القاعدة فترى كل العيون ترمقها إما بنظرات التعجب و إما بالإعجاب لأنها في نظرهم أصبحت " بركة ".

حايك المرمى ... و محرمة المفتول...

يعتبر " حايك المرمى " من أجود أنواع الحايك . و كان إرتداؤه يقتصر على الطبقة الميسورة التي تتباهى نساؤها بإرتدائه لكونه يشكل نوعاً من المدنية التي كانت تنشدها الكثيرات ، و كانت المحظوظة من النساء من يكتب لها القدر أن تتوارى خلفه حتى و إن كان ما تحت اللحاف ثيابا رثة أو بالية . المهم أن الحايك " الواجهة الخارجية لها " من أرقى الأنواع . ثم أضحى " حايك المرمى " شرطاً ضمن شروط الخطبة فعند تقديم " التبق " من قبل أهل العريس يشترط معه تقديم " المرمى " عند العائلات الميسورة . أما المتواضعة منها فتكتفي بالحايك العادي " حايك العشعاشي " الذي تختفي فيه خيوط الحرير و اللون الأصفر الباهي ."حليمة " تروي قصتها مع حايك المرمى الذي تقول أنه سبب تورطها في زواج فاشل ، حيث أنها كانت من عائلة فقيرة وكان البحث عن زوج ميسور حلها بعيد المنال. لاسيما و أن العائلات المعروفة كانت " تناسب " بعضها في حين يترك الفقراء للفقيرات و العكس. تضيف سرد مسيرتها : حين جاءت عائلة طليقي تطلب يدي بادئ الأمر أحضرت معها " حايك المرمى " الذي لم ترتديه لا أمي و لا أحداً من قرييباتنا يوماً. كنت محل حسن الكثيرات . لم أفكر في الرجل من يكون، غرني المرمى و تخيلت نفسي من سيدات المجتمع الراقي لكنني و للأسف ضيعت سعادتي خلف بياض المرمى اليوم أحتفظ به في ذاكرتي وفي رفوف خزانتي التي تحوي شيئاً من طعم السعادة الضائعة ...

و عن حايك المرمى دائماً، الذي أضحى بعدها السمة المميزة للعرائس فقط أصبح مرتبط " بمحرمة الفتول" التي كانت العروس تقتنيها ضمن جهازها لتوارى خلفها شعرها . و كان الفرق بين المرأة المتزوجة و العزباء يكمن في " محرمة الفتول " حيث كانت العزباء لا تضعها لتترك شيء من خصلات شعرها التي تظهر من تحت الحايك . الفرق كذلك بينهما كان يكمن في كون العزباء لم تكن لتخفي أو أخر ساقيها لتظهر من تحتها الخلخال . و العكس بالنسبة للمتزوجات .

حايك العشعاشي... وتحزيمة العجائز...

و كما كان المرمى دليل غنى و رفاهية ، و رمزاً للأفراح كان حايك العشعاشي من نصيب المتواضعات من نساء المجتمع اللواتي عجزت ميزانيات أزواجهن البسيطة عن إقتناء المرمى . و بما أن الحايك أمر وارد لا مفر منه . تضطر النساء لاقتناء العشعاشي. اللحاف الأبيض الذي أصبح بعد ذلك سمة مرتبطة بالعجائز اللواتي يجتهدن في إخضاعه " لتحزيمة خاصة بهن " لا تخضع لها غالباً الشابات.

وكما كان الحايك دليل نقاء و عفة ، و رداء لا مفر منه ارتبط كذلك باستغلاله كوسيلة للتمويه إبان الاستعمار الفرنسي حيث عمد الثوريون للتستر من ورائه بغرض تهريب القنابل و الأسلحة و كذا إنجاح العمليات الفدائية على اعتبار أن المرأة المرتدية للحايك لم تكن لتخضع لذات التفتيش الذي تخضع له غير المتحجبة ، مما دفع الرجال للاستنجاد به إبان الثورة التحريرية .

اليوم غاب الحايك بل و أضحى من النادر جداً رؤية امرأة متحيكة لتختفي الحمامات البيض من شوارع الجزائر مخلفات وراءهن أصنافاً من الجلابيب ذات ألوان مختلفة و أضحت مرتديات الحايك " بركة " يستبرك بها ، و ملاذاً يستثمر من خلاله عبق ذكريات أفلت . اختفى الحايك فاتحاً المجال للموضة للعصر التي اجتاحت حتى الجلابيب ، ليدرج هو بدوره في خانة الذكريات و التراث وبين رفوف الخزانة التي تخفي أغراض العدة التي لا تفتح إلا للإستبراك و الفال الحسن ... فقط بحثاً عن الفال .

العجار "النقاب"وتأصله بالمنطقة

عرف العجار بالمفهوم العامي فـي المجتمع اللمدانـي تطورا عبر التاريخ الثقافـي للمنطقة التي تعاقبت عليها حضارات مختلفة تركت بصماتها على هذا الموروث الثقافـي المادي العجار، إن العائد إلى فجـر التاريخ وتحديدا الحقبة البربريـة يجد أن المرأة الأمازيغية والتي معناها " المرآة الحرة" لم تتلثم ولـم تعرف ما يسمى ب: (العجار) باعتبارها الفلاحة التي تشارك الرجل في حرث الأرض وبذرها وجني الزيتون،كما كانت تخوض المعارك الطاحنة سافرة الوجه، وخاضت غمار الحياة الاجتماعية والسياسية محافظة على زيها التقليدي المعروف إلى يومنا هذا.

ولما دخل الإسلام هذه الديار حث المرآة على إرتداء الحجاب الشرعي الذي يخفي مفاتنها. فالفاتحون العـرب تزوجوا بالبربريات المعتنقات الدين الإسلامي أثناء تواجدهم بالمنطقة ، فتحجبت المرآة فأطلق عليها "أم البنين" و "صاحبة الخدر" أي الماكثة فـي البيت ، ولم تكن ترتدي العجار سوى المرآة الفائقة الجمال غيرة من الرجل عليها. و فـي الغالب كان الخمار يستعمل كنقاب عند مرور المرآة بالرجال فـي الأزقـة والأماكن العامـة .

وجاءت الحضارة البربرية الإسلامية فـي عهد زيري بن مناد وتأسست المملكة الزيرية فاحتشدت قصورها بالجواري الذين جيء بهن من المسيلة و تلمسان فحدث مزيج بين الحضارة العربية والبربرية والأندلسية ، فـي هذه المملكة المترامية الأطراف تركت بصماتها وأضفت على العجار لمسات جديدة و أشكالاً متنوعة .



فالأسرة الزيرية التي كانت نساءها وجواريها تجبن القصر كانت تضع النقاب الذي كان عبارة عن ستار شفاف ينزل من فوق قبعة الرأس الملفوفـة بقماش ينزل مع الكتفين وتغطي المرآة جزء من وجهها السفلي عند لقائها برجال البلاط والحاشية تقبض على مؤخرته بأصابعها وتميله جانباً عند أعلـى الأذن (أنظر الشكل رقم 01).

ولم تعرف المرأة اللمدانيـة "الستار" و هو عـبارة عن قطعة قماش ملساء تغطي الرأس وتنسدل على الوجه إلا أثناء دخول المذهب الشيعي وانتشاره بالمنطقة والذي دام قرابة نصف قرن.وهو الشكل الذي ترتديـه المـرأة الإيرانيـة الحاليـة.و لـم يكن الستار عاما لأن المرأة البربرية المتربعة فـي قمم الجبـال بقيت سافرة الوجه لم تزعزع أصالتها الثقـافات الدخيلة .

والجدير بالذكر أن النـزوح الهلالـي للمنطقة هو الذي رسخ شكل العجار ليصبح عرفا من الأعراف السائدة ، خاصة بعد خضوع سكان البلاد لهذا الاجتياح ، و تم التزاوج بين الأعراب ونساء المنطقة البربريات الأصل، والعربيات النازحات من الأندلس.

وفرض الرجل العربـي الهلالـي على المـرأة ارتداء العجار و تأصل فـي المنطقة منذ ذلك العهـد وشـاع فـي الأمصار والأرياف ، و لازالت آثاره إلى يومنا هذا بالتيتري قبل التقسيم الإداري الحديـث فـي كل مـن قصر البخاري ، أولاد عنتر ، أولاد هلال ، عين بوسيف ، أشير قديـماً.

فالعربي الهلالـي الفاتح كان هدفـه نشر الإسلام و تعاليمه ، ولعب دوراً فـي نشر اللغة العربية إن لم نقل كان لـه الفضل فـي تعريب المنطقة بل المغرب العربـي.

وبمجيء الخلافة العثمانية دخلت موضة جديدة إلى التيتري حملتها معها الثقافة التركية وكما هو متعارف عليه المغلوب يتأثر دائما بحضارة الغالب. وعرفت المرأة اللمدانية عجار دخيل عليها أطلق عليه اسم "الْعَبْرُوقْ " وهو عبارة عن ستار شفاف مرصع بالنجوم حسب التعبير العامي تضعه المرآة العادية عند تبادلها الزيارات مع الأهل والأحباب، إلا أنه يختلف عن الذي ترتديه العروس فهو ستار يوضع على الرأس وينزل بقطعة قماش عمودية تبدأ من مؤخرة الجبهة لتستقر فوق الأنف وتبقى العينـان بارزتان و ينسدل على الطبقة السفلى من الوجه ليغطي الصدر. .

ومن الملاحظ أن هـذا النـوع من العجار ظل سائدا في المجتمع الحضري لتمركز الحاميات التركية بالمـدن ، أما الأرياف فظلت محافظـة على العجار بشكله الهلالـي حتى و إن سقطت الخلافـة العثمانية سياسياً لكنها تركت بصماتها الثقافية ماثلة فـي الحياة الاجتماعية .

وجاء العصر الحديث ليحمل معـه تراكماً ثقافيـً أفـرزه تعاقب الحضارات على هذه المنطقة يظهر جلياً في اللباس، و العجار هو جزء منه لكن هذه المرة صبغ بصبغة التنوع فـي الشكل والنوع والخصوصية كيف ذلك ؟ بينما الزائر وهو يجوب ربوع المنطقة مدنها وأريافها سوف يلاحـظ لأول وهلـة هـذا التنوع والتباين فـي شكل العجار،فالمرآة الحضرية والريفية من جهة والمرأة الشابة والمسنة من جهة أخرى كل واحدة لها ميزتها فـي ارتداء العجار.

ينقسم العجـار اللمدانـي الحديث إلـى أربعـة أنـواع:

فالنوع الأول يطلق عليه "عجار الشبيكة" هذه الغرزة أو الطرز يستغرق العمل فيه وقتاً طويلاً ويتطلب الدقة والإتقان ، تتفنن فيها اللمدانية ببراعة فائقة وهناك بعض العائلات التي لا تزال تحافظ على هذه الصنعة كما يقول المثل الشعبي " كيروح حمر الخدين تبقى صنعة اليدين " وهو مخصص للأعراس والمناسبات العائلية تستعمله المرآة الحضرية والشابة والمسنة على حد سواء أما قديماً فكانت العجوز تستعمل "بوعوينة" .

أما النوع الثانـي "عجار البرودي" نسبة إلى الطرز الـذي ينجز به و هو على شكل هرم حجمه قصير يغطـي الذقـن لونـه أزرق فاتـح ترتـديـه المـرأة الشابة ، وهناك الوردي مخصص للعروس وهو ما يميزها عن غيرها من النساء ترتديه الحضرية والريفية على حد سواء بالإضافة إلـى "عجار البرودي المثقوب" الذي تمتاز به المرأة الريفية التي لـم تطوره ولـم تحيد عنه فـي أحلك الظروف. .

وتجدر بنـا الإشارة إلـى النوع الثالث " عجار الشعرة والكنتير " الشعرة هي عبارة عن خيط ذهـبي اللـون و (الكنتير) هـي حبـات عـدس ذهبية يرصع بها ولا تملكه إلا العـروس الثريـة وهـو جميـل و نـادر ، إنـه تحفـة فنية أتقنتها أيادي عبقرية .

أمـا العجـار الأكثـر شيوعـا بـل الأكثـر إستـعمـالا هو النوع الرابع "عجار الكروشي" هـو عبـارة عن قطعـة قماش شفافـة مبطنة تسمى بالعامية (لوقـانـدي) تلتصق بها دوائـر الكـروشي هـذا النوع من الطـرز ينسب لـلأداة التـي يتم بهـا انجـازه وتتنوع أشكالـه حسب الرغبـة ، ترتديـه المرأة فـي الأيـام العاديـة كزيارة جيرانهـا أو عند ذهـابهـا إلـى الحمام أو أثناء التسوق . ترتديـه المسنات والمرأة التـي هـي فـي خريف العمر والشابة التي تخفي مفاتنها عن الرجـال وكما يقال بالعـامية (اللـي حاطـة علـى روحهـا).



أما النقاب الحالي فلا ترتديـه إلا فـئة تعد علي الأصابع ويبقى العجار بأشكاله المختلفة هو الميزة التـي تميز المـرأة اللمـدانية و تبرز شخصيتها وهويتها التي لـم تطمسها مكائـد الاستعمار ولا نكبات الدهـر.
Admin
Admin
Admin

عدد المساهمات : 310
نقاط : 903
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 28/03/2013

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://news26.forumalgerie.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الحايك و العجار Empty رد: الحايك و العجار

مُساهمة من طرف موح2013 في الإثنين 1 أبريل 2013 - 1:06

آه على تلك الايام الرائعة الحايك و المرمة

موح2013

عدد المساهمات : 20
نقاط : 46
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 01/04/2013

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى