أخبارالتيطري....news26
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
.. يسعدنا اضمامك الينا ..
فتوكل على الله و سجل معنا
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة
» فساتين البيت لصيف 2013
الأماكن الأثريةو التاريخية Emptyالإثنين 8 يوليو 2013 - 18:28 من طرف Admin

» كتاب المثلجات دون استعمال الآلة .
الأماكن الأثريةو التاريخية Emptyالإثنين 8 يوليو 2013 - 18:27 من طرف Admin

» فستان ستان للخياطة
الأماكن الأثريةو التاريخية Emptyالإثنين 8 يوليو 2013 - 18:27 من طرف Admin

» كتاب الشكولاطة
الأماكن الأثريةو التاريخية Emptyالإثنين 8 يوليو 2013 - 18:26 من طرف Admin

» المخبزللعييييييييد
الأماكن الأثريةو التاريخية Emptyالإثنين 8 يوليو 2013 - 18:25 من طرف Admin

» كتاب السلطات
الأماكن الأثريةو التاريخية Emptyالإثنين 8 يوليو 2013 - 18:20 من طرف Admin

» انتبه من شرب الماء بعد أكل الفلفل الحار!ّ
الأماكن الأثريةو التاريخية Emptyالخميس 4 يوليو 2013 - 17:08 من طرف Admin

»  تعرف على سبب اسلام عبقري الجراحه الفرنسى ( موريس بوكاى ) عندما قام بتشريح جثة فرعون وماذا وجد !!
الأماكن الأثريةو التاريخية Emptyالخميس 4 يوليو 2013 - 16:58 من طرف Admin

» هل تعرف ما هي الاسماء الممنوعة شرعا والتى لا يجوز التسمية بها ؟
الأماكن الأثريةو التاريخية Emptyالخميس 4 يوليو 2013 - 16:42 من طرف Admin

يونيو 2019
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




الأماكن الأثريةو التاريخية

اذهب الى الأسفل

الأماكن الأثريةو التاريخية Empty الأماكن الأثريةو التاريخية

مُساهمة من طرف Admin في الجمعة 29 مارس 2013 - 19:43



تزخر ولاية المدية بكثير من المواقع الأثرية، حيث تعتبر هذه الأخيرة مهدا للحضارات الأولى، و ما الآثار المادية التي لا تزال قائمة إلى يومنا هذا سوى شاهدا قويا على تواجدها منذ القدم.

وعلى هذا الأساس و عملا على إرساء تقاليد ثقافية ، تتشرف مديرية الثقافة لولاية المدية وفق القانون رقـم 98-04 المؤرخ في 15 يـونيو 1998 المتعلق بحماية التراث الثقافي لا سيما المادة 10 و 11 المتعلقة بعملية تسجيل الممتلكات الثقافية العقارية في قائمة الجرد الإضافي التي ، وإن لم تستوجب تصنيفـا فوريـا ، تكتسي أهمـية مـن وجهـة التاريـخ و الآثار أو العلوم أو الأثنوغرافيا أو الأنثروبـولوجيا أو الفـن و الثقافـة و تستدعي المحافظة عليها .

و هذه بمثابة خطوة أولى قبل التصنيف ، نصبو من أجل معرفة ماضي أجدادنا التليد و من خلالها بث الوعي في أوساط عامة ، مؤكدين على الأهمية القصوى للتراث المادي في المحافظة على الهوية الوطنية و تعزيز الانتماء إلى هذا الوطن .

ومن جهة أخرى نسعى إلى إبـراز معالـم أثرية أخرى، و في إطار جهود السلطات المعنية و المحلية المبذولة في هذا المجال خاصة ما تعلق مـنه بعملية جرد الممتلكات الثقافية على مستوى الولاية و كذا إعداد مخطط حماية و إعادة الاعتبار لمواقع أثرية.

وحسب المادة 17 من القانون السالف الذكر والتي تعرف المعالم التاريخية بأنها أي إنشاء هندسي معماري منفرد أو مجموع يقوم شاهدا على حضارة معينة أو على تطور هام أو حادثة تاريخية ، و المعالم المعنية بالخصوص هي المنجزات المعمارية الكبرى و الرسم و النقش و الفن الزخرفي و الخط العربي و المباني أو المجمعات المعلمية الفخمة ذات الطابع الديني أو العسكري أو المدني أو الزراعي أو الصناعي و هياكل عصر ما قبل التاريخ والمعالم الجنائزية أو المدافن و المغارات و الكهوف و اللوحات و الرسوم الصخرية والنصب التذكارية والهياكل أو العناصر المعزولة التي لها صلة بالأحداث الكبرى في التاريخ الوطني .

ولهذا لدينا معالم تاريخية : منارة الجامع الأحمر – منارة الجامع العتيق – القصر العتيق ( ببلدية قصر البخاري ) – حوش الباي (الإقامة الصيفية للباي بومزراق ) – طاحونة هوائية ( بحي المصلى ) - ضريح سيدي الصحراوي . يجب المحافظة عليها وذلك مبدئيا وفق المادة 08 من القانون السابق ذكره بتسجيلها في قائمة الجرد الإضافي لما لها من قيمة هامة علي المستوى المحلي وذلك بقرار من السيد الوالي عقب استشارة لجنة الولائية للممتلكات الثقافية.

الممتلكات الثقافية العقارية:

المعالم التاريخية:

المواقع الأثرية:

المجموعات الحضرية أو الريفية:

الممتلكات الثقافية المنقولة :

01- لمحـة تاريخيـة عن المديـة:

هناك مدن تاريخية لعبت دورا لا يستهان بها في كل المجالات الاقتصادية و العلمية وجندت كل طاقاتها للمحافظة على شخصيتها الإسلامية و العربية رغم محاولات المستعمر الغاشم العديدة لطمسها.

و من هذه المدن مدينة المدية الضاربة بجذورها في أعماق الزمن الغابر و التي انجنت علماء أجلاء و مجاهدين بواسل .

ولقد اختلف المؤرخون في تسميتها وتعددت الروايات في صفة الاسم و النسبة وفـي التاريخ.

فهناك من يقول أن اسم لمبدية (القرية الرومانية) ، و منهم من يقول: أنها كلمة بربرية معناها العلو و الأرض المرتفعة .

وابن خلدون يصرح بقوله : " المدية...هو اسم بطن من بطون صنهاجة، و قد استولى عليها محمد ابن القوى أيام بني عبد الواد على حصن هذا البطن المسمى بأهله ونطق بعضهم بالمدعو الذي أسسها حوالي 350 ه ، مع أن الحقائق و الآثار التاريخية تفند هذه الرواية،وهذا مؤرخ اسباني مرمول يقول : " المدية عتيقة قديمة وان المدية سبقت بن زيري و أنها أقدم من أشير...."

وان مختلف البحوث التي أجريت بمنطقة التيتري أثبتت أن الإنسان الأول ظهر بها قبل التاريخ و الدليل على ذلك الحجر المنحوت و الرسومات المنقوشة من العصر الحجري القديم وكذلك القبور القديمة جدا بالإضافة إلى الهجرات الفينيقية التي توالت على الشمال الإفريقي بين القرنين الخامس و الثالث قبل الميلاد، و اختلاطهم بالبربر و ظهور الإمبراطورية القرطاجية التي عاصرت ازدهار القبائل القيتولية ، كل ذلك يبرهن عن وجود الإنسان بهذه المنطقة قبل التاريخ الميلادي.

أما الفترة الممتدة ما بين القرنين الثاني قبل الميلاد و الخامس ميلادي فقد عرفت حكم الرومان والبيزنطيين اللذين شيدوا مدنا كثيرة مثل اوزيا، رابيدوم (جواب) ثغارموست (البرواقية) و لمدية (المدية) . كما وجدت فرق عسكرية متقدمة إلى غاية مسعد والتي كانت تسمى آنذاك (كاستلوم) . و نشير كذلك إلى تلك الثورة التي أقلقت روما مدة سبع سنوات أثناء حكم "تيبر"،و التي كانت بقيادة تكفاريناس

و في القرن الخامس ميلادي، لم يتمكن "جنسيريك" ملك الوندال من إخضاعها عند اقتحامه لشمال إفريقيا ، و ما الرسومات المكتشفة بالبرواقية و سور الغزلان إلا دليل على مقاومة القبائل المستميتة لهم.

ثم جاء الفتح العربي بين القرنين السابع و التاسع ميلادي و تكونت مماليك مستقلة.

و في القرن العاشر ميلادي و مع ظهور الفاطميين أسس زيري بن مناد دولة الزيريين بالشمال من تيارت غربا إلى الزاب شرقا ، لما تسلم زيري بن مناد حكم تيهرت من يد الفاطميين ، أذن لابنه بتأسيس ثلاث مدن بين 350ه - 360ه و هي المدية ،مليانة ،الجزائر. والواقع أن بولوغين لم يؤسس هذه المدن التي كانت موجودة من قبل، إنما وسعها و جعلها مراكز إشعاع حضاري.

وفي الفترة الممتدة بين القرنين الثالث و السادس عشر ، و بعد تقسيم المغرب إلى ثلاث دويلات (بنو مرين بفاس، الزيانيون بتلمسان ،الحفصيون بتونس )

بادر ملوك تلمسان بالاستلاء على المدية .

و فيما بين القرنين السادس عشر و التاسع عشر ، عرف التيتري الحكم العثماني ونظرا لموقع المدية ، فقد اخترت كعاصمة لبايليك التيتري للدفاع عن السواحل .

سقطت ولاية التيتري بسقوط عاصمتها المدية في جوان 1831. بعد مقاومة باسلة اعترف بها قائد جيش العدو الجينيرال " كلوزال و برتزان ". ثما صارت مدينة المدية من أهم مراكز جهاد و مقاومة الأمير عبد القادر تحت قيادة خليفته محمد بن عيسى البركاني.

معلــم تاريخـــي

طبيعة الممتلك الثقافي: منارة الجامع الأحمر

الموقع الجغرافي للمعلم : بلدية المدية ، دائرة المدية .

يحده من :

الشمـال : شارع الإخوة بن حمودة ، مكتبة البلدية

الجنـوب : محلات تجارية ،سكنات خاصة

الشـرق : شارع بن دالي إبراهيم عبد الله

الغـرب : محطة بنزين نفطـال

وصـف المعلـم :


منارة الجامع الأحمر ذات شكل ثماني أضلاع تقدر مساحتها تقريبا 6.33 م وعلوها 16 م نهايتها على شكل قلم، جدرانها بها أربع فتحات صغيرة يتراوح علوها 40 سم وعرضها 20 سم

- النمط البنيوي للمنارة :

ü الهيكل عمودي عبارة عن مجموعة من الجدران المسندة

ü كل الجدران مبنية بحجارة متماسكة

ü تتكون الجدران الخارجيـة من 08 جبهات و تنتهي المنارة بقبة مساحتها تقدر بـ 6.33 م .

المدخـل :

تحتوي المنارة على مدخل من الجهة الجنوبية للمسجد بفتحة مقاسها 1.70م X 0.76 م و علوا يقدر 0.60 م على سطح الأرض، وهده الأخيرة تسمح لنا بدخول إلي المنارة مرورا بـ 05 مرقاة ( أدراج ) وكذا عن طريق فتحة أخرى طولها 1.58 م وعرضها 0.63 م يعلوها قوس عقد كامل والذي يسمح بالمرور نحو مرقاة أو أدراج حلزونية مبنية حول نواة مركزية ذات شكل غير منتظم.

المرقاة :

تحتوي على 40 عتـبة صلبة نوعا ما منتظمة والعتبة الأربعين عبارة عن مساحة تسمح بالدخول إلى الممر الذي يحيط بالمنارة .

الممـر:

نفضي إلى الممر الخارجي عن طريق باب طولها 1.93 م وعرضها 0.64 م يعلوه عقد قوس كامل ، شكلها اسطواني محدود بحاجز مفرغ "درابزين" من الأجر بكل وجه مثقوبة برمز علي الشكل صليب

الممر موضوع أو منصوب علي عناصر زخرفيه مبنية بالاسمنت

مواد البناء

أما مواد بنائها فنميز فيها مواد قديمة أصلية (حجارة ، الملاط ، الخشب ، الطلاء) و مواد جديدة مستعملة في التحويلات في أشغال الحفظ و الصيانة (الآجر ، الطلاء ، الزنك ، الدهن ، الخرسانة)

- مواد البناء القديمة:

نميز أربعة نماذج من هذه المواد:

01- الحجـارة: وهي المادة الأساسية المستعملة في بناء المساجد وهي ذات أبعاد 0.2 ×0.1

أو0.5 × 0.3 لونها أصفر استعملت في بناء العناصر العمودية

02- المـلاط : وهو خليط من التربة وقليل من الكلس

03- الخشـب: وهو علي شكل دائري مثل المستعمل في المرقاة

04- الطـلاء: وهو متكون من الجير و التربة

- مواد البناء الحديثة:

01 الأجـر: ذو ثلاث فتحات أستعمل علي مستوى درابزين الممر

02 الطـلاء: الطلاء المستعمل يتكون من الأسمنت

03 الزنـك : أستعمل كغطاء للقبة التي تعلو المنارة

04 الدهـن: الدهن المستعمل من نوع فينيل من الجهات الخارجية للمنارة

05 الخرسانـة: أستعمل علي مستوى الإفريز المتواجد تحت ممر المنارة


اهتم العثمانيون كثيرا بالمرافق الأساسية لكل مدينة إسلاميـة حيث توليها القيـادة عنـاية كبيرة و خاصة منها المسجد الجامع الذي يكون محاذيا لدار الإمارة و السوق العمومية. و بعض المصادر ترجع تأسيس هذا الجامع إلى القائد يوسف ابن تاشفين الذي حكم إفريقيا الشمالية و امتد حكمه إلى الأندلس خلال القرن الخامس هجري الموافق ل 11 ميلادي ، و قد مثلت هذه المنارة كإشعاع فكري و ثقافي بالمنطقة ، حيث درس فيهـا و تخرج منها العديد من مشايـخ المنطقة ، لكن مع مرور الزمـن تهـدم هذا المسجد و اندثر ، و لم يبق منه سوى تلك المئذنة المتميزة بشكلها المخروطـي ، حيث حوصرت حاليا من جميع الجـوانب و الجهات (طريق عمومي ، أملاك خاصة ، محلات تجارية) ، و حسب ما جاء في كتاب الباحث رشيد بورويبة : الكتابات التذكارية في مساجد الجزائر ، توجد لوحة من الرخام نقلت إلى المتحف الوطني للآثار القديمة من طرف البارون ، كتبت بالخط النسخي و بطريقة متميزة و رائعة ، دونت الفترة التاريخية التي بني فيها هذا المسجد ، جاء فيها : " اللهم تقبل من عبيدك حسن باي بن خليل ما ممنت به عليه من بناء هذا المسجد و اجعله عدة له ما بين يديه . رحم الله عبدا قال آمين كلما رفع نظره له لسنة 1213ه

هذه اللوحة و إن رمزت إلى فترة معينة إلا أن تاريخ بناءه يعود ما قبل مجيء العثمانيين، ولهذا لابد المحافظة علي هذا المعلم التاريخي الديني.



الطبيعة القانونية للمعلم : ملك الدولة (بلدية المدية).



الوضعية الحالية للمعلم : المعلم في حالة جيدة و انتهت أشغال الترميم به في 30/03/2009 تاريخ الاستلام النهائي

أهمية التسجيل في قائمة الجرد الإضافي : ذو أهمية تاريخية و أثرية وذلك من الجانب المعماري وأيضا مرجع مادي ملموس لذاكرة تاريخ مدينة المدية و قد كانت هذه المنـارة كإشعـاع فكـري و ثقافي بالمنطقة حيث درس فيهـا و تخرج منها العديـد من مشايـخ المنطـقة ، لكن مع مرور الزمن تهدم هذا المسجـد واندثر ، و لم يبق منه سوى تلك المئذنة المتميزة بشكلهـا المخروطي،التي تعود للفترة العثمانية الإسلامية، لأصحاب المذهب الحنفي، شكلها أسطواني من الطراز الشرقي التركي نهايتها على شكل قلم، ولهذا لابد المحافظة وإجراءات الصيانة علي هذا المعلم التاريخي الديني من جانب التلف في الحاضر والمستقبل ومن الأخطار و الكوارث كذلك ، وهذا وفقا للمادة 10 و 11 من القانون السابق ذكره في تسجيل الممتلكات الثقافية العقارية في قائمة الجرد الإضافي.



معلــم تاريخـــي

طبيعة الممتلك الثقافي: منارة الجامع العتيق

الموقع الجغرافي للمعلم :

- بلدية المدية

- دائرة المدية

- ولاية المدية

يقع في حي رورابلي العتيق ، يحده من:

- الشمال : شارع الإخوة زاوي

- الجنوب : بيوت سكنية

- الشرق : شارع الإخوة بن غربية

- الغرب : شارع الإخوة بن حفري

تقع هذه المنارة في وسط مدينة المدية

منارة الجامع العتيق

وصف المعلم :

منارة الجامع العتيق على شكل ثماني الأضلاع مساحتها تقريبا تقدر ب 06 م2 ، علوها يقدر بنحو 16.26 م ، جدرانه بها خمسة فتحات صغيرة يتراوح علوها 40 سم وعرضها 20 سم .

المدخل :

تحتوي المنارة على مدخل أصلي من الجهة الجنوبية للمسجد و لم تستعمل حاليا نظرا لحالتها السيئة، أما المدخل الثاني فيتم من داخل السجد عن طريق فتحة في الجدار على بعد 2.6 م من الأرض ، طولها 1.30 م و عرضها 0.70 م .

المرقاة :

تحتوي المنارة على مرقاة تحتوي على 25 سلم من الإسمنت نوعا ما مرتبة، كما تحتوي على 13 مرقاة من الخشب و بارتقائنا لهذه السلم نلاحظ أنها تحتوي على مستويين مختلفين و وجود مشكاتين منحلتين في العلو.

الممـر:

كما يحتوي على ممر إلى الخارج عن طريق باب طولها 02 م و عرضها 0.60 م ، يعلوه قوس عقد كامل ، شكل الممر ثماني الأضلاع و هو محاط بالمنارة محدود بدربوز حديدي على شكل حرف X مسندة على عناصر زخرفيه.

مواد البناء :

أما عن مواد البناء فيمكن أن نميز نوعين:

* مواد بناء قديمة (أصلية): و نميز فيها ثلاثة نماذج

01 - الحجارة : وهي المادة الأساسية المستعملة في بناء المساجد وهي ذات أبعاد 0.2 ×0.1

أو0.5 × 0.3 لونها أصفر فاتح استعملت في بناء العناصر العمودية

02 - الملاط : وهو خليط من التربة وقليل من الكلس

03 - الآجر(القرميد): وهو ذو أبعاد 0.23 × 0.13 × 0.3 ونجدها في قاعة المنارة

* مواد البناء الحديثـة : مواد جديدة مستعملة في التحويلات و في أشغال الحفظ و الصيانة

01 الخشب: نجده في

- مرقاة حلزونية ( من الخامس والعشرين إلى الثامن والعشرين )

- العنصر التركيبي للقبة التي تستعمل أيضا في تعليق الأجراس

- مستعمل كذلك في نجارة الأبواب و النوافذ



02 الحديد : أستعمل كغطاء للقبة التي تعلو المنارة



الطبيعة القانونية للمعلم : ملك الدولة (مديرية الشؤون الدينية و الأوقاف).



الوضعية الحالية للمعلم : المعلم في حالة جيدة و انتهت أشغال الترميم به في 30/03/2009 تاريخ الاستلام النهائي.



أهمية التسجيل في قائمة الجرد الإضافي: ذو أهمية تاريخية و أثرية معمارية

المراجع و المصادر :

منارة المسجد العتيق مجردة من الأرشيف التي تسرد أو تروي تاريخها و وظائفها المتعاقدة و خاصة تطورها ، بني احتمالا في القرن 19 حسب النقيشة التذكارية : امتثالا لقول الحق : بني مصطفى بك باي تيتري هذا المسجد و تركه أثرا وفقه الله لآلاف الخير و أكرمه ببناء في الجنان سنة 1227 م.

وصف الطراز و النمط البنيوي(التركيبي) والبنائي(المنشئ):

1. الطراز البنيوي:

المنارة تتوسع عموديا على ارتفاع 16م. النمط البنيوي للمنارة يتركب من جدار مسطح خارجي على شكل ثماني الأضلاع (8واجهات).مشكلة حول محور مركزي ذو ثماني زوايا منها ترتكز المرفاة الحلزونية، كل مرفاة مثبتة بقوس، في القمة نجد قبة، الداخل فارغ، سمك الجدار الخارجي تنخفض من الأعلى، الجدران منحلة بفتحات صغيرة.

2. النمط المنشئ أو البنائي: يتركب النمط البنائي للمنارة من:

· الجدران: معظمها مبنية بحجارة منسقة ومركبة ببلاط.

· المرقاة: مرقاة حلزونية مبنية حول محور مركزي ثماني الأضلاع استعملت في الارتقاء إلى أعلى المنارة، درجاتها مغرقة بين المحور وسور المنارة.سلمها يتراوح بين 0.20م و 0.70م وبارتفاع درجة سلم تتراوح بين 0.22م و 0.42م.

· الأقواس: الأقواس مهيأة بأجور واستعملت كعنصر بنيوي في المرقاة.

· غطاء(السقف) الصقالة: تغطى الجهة العلوية للمنارة ، مركبة من صقالة خشبية مدعمة بلوح وعليها نصب غطاء من الزنك.

الوصف النموذجي:

الدراسة العمرانية لهذا المعلم يسمح لنا ومن خلال الوصف النموذجي مقارنة مع نفس المعالم ومن أصل واحد بتحديد مميزات ثابتة وخصوصية كل نموذج من هذه المعالم.

خضعت منارة الجامع العتيق عبر الزمن إلى تدخلات التي غيرت ميزتها الداخلية والخارجية. بالإضافة إلى عدم وجود مراجع تاريخية التي من خلالها نعرف حالتها الأصلية ومن أجل هذا إنه لمن الصعب معالجة هذا النوع من الدراسة بمعلومات قليلة.

وكخلاصة: خاصية أو ميزة منارات مساجد مدينة المدية وشكلها المخروطي ميزة عمرانية عثمانية.



معلــم تاريخـــي

طبيعة الممتلك الثقافي: ضريح سيدي الصحراوي

الموقع الجغرافي للمعلم :

- بلدية المدية

- دائرة المدية

- ولاية المدية

يحده من :

- الشمال : بيوت سكانية

- الجنوب : مرآب للميكانيك ملكية خاصة + بيوت سكانية

- الشرق : بيوت سكانية خاصة

- الغرب : شارع بن دالي براهيم

يقع خارج المدينة القديمة في الجنوب الشرقي للمدينة

وصف المعلم :

معلم ديني يعود للفتـرة العثمانية عبـارة عن ضريح مغطى بسقف مقلد من صفائح خشبية متواجد تحـت غطاء مائـل من قرميد ميكانيكي موضوع على سقالة خشبية ، بداخله ضريح مازالت تمارس فيه عادات و تقاليد المنطقة ، كما لحقـت به تشققات على كل المستويات. له باب للدخول ذات مصرعين ، كما له نافـذتين صغيرتين ، أما عن المواد المستعملة في بناءه كانت تقليدية من أحجار ، جبس ، جير ، برطوم.

الطبيعة القانونية للمعلم : ملك الدولة (مديرية الشؤون الدينية و الأوقاف).

الوضعية الحالية للمعلم : المعلم في حالة جيدة وانتهت أشغال الترميم به في 30/03/2009 تاريـخ الاستلام النهائي.

أهمية التسجيل في قائمة الجرد الإضافي: ذو أهمية تاريخية وذلك بحماية المعالم التاريخية الموجودة بالمدينة القديمة بالمدية ، وأيضا الجانب الهيكلي الوظيفي و التأثير الحقيقي من الناحية الحضرية لسكان المنطقة

المراجع و المصادر :

يعود بناءه احتمالا إلى عام 1797 ، وبين 1830-1840 استعمل الضريح كعيادة في تقديم الإسعافات الأولية لجنود مشاة القوات المسلحة. تعرض هذا المعلم إلى انهيار بفعل التقلبات الجوية و ذلك عام 1840م

طبيعة الممتلك الثقافي : الإقامة الصيفية للباي بومزراق ( حوش الباي )

الموقع الجغرافي :

- بلدية المدية

- دائرة المدية

- ولاية المدية

يحده من :

- الشمال : طريق

- الجنوب :المعهد التكنولوجي للتربية

- الشرق: عمارة المعلمين بثانوية خديجة بن رويسي

- الغرب: المعهد التكنولوجي للتربية

وصف المعلم :

يقع في أعالي المدية بنحو كيلومترين جنوب شرق مدينة المدية ، كان بمثابة مقرا إداريا للبايات الأوائل و إقامة لعائلاتهم و يحتوي بذلك على جناحين :عام و خاص، كما أضحى فيما بعد المقر الصيفي للبايات،توجد به مرابض للخيول و بيوت الخدم و الجند.

يتكـون من بـناية واسعة ذات شكـل شبه مستطيـل توجد بداخـله ساحتين تطل عليها البيوت و الغرف ، توجد الواجهة الطوليـة للمبنى في الشمـال و الجنوب و الواجهـة العرضية في الشرق و الغرب.

كما يحيط بمبنى الحوش حديقة نجد في الجزء الجنوبي الذي يقابل مدخل الساحة الثانية بئر ذات نمط بناء مميز في الفترة التي كان يستعمل الحوش لتخزين آلات الحرث و الحصاد ، أما من الجهة الشرقية للمبنى فنجـد طريـق للسيـارات يؤدي إلى الجزء الجنوبي للحديقة و حسب تحريات مكتب ورشة الأبعاد الثلاثة فإن الجزء الشرقي الذي تتوسطه الساحة الأولى أقدم هيكل للحوش تبلغ مساحته 01 هكتار تقريبا.(83.70 أر)

المصادر الوثائقية و التاريخية :

من آثار البايات الأتراك " جنان الباي " الذي كان دارا للبايات بـ "المصلى" وهو مكان كان مصلى أهل المدية عندما يقيمون "صلاة الاستسقاء" أو عندما يصلون على موتاهم وهم يشيعون جنائزهم و كان "جنان الباي" منزلا للبايات في الصيف تحيط به الجنان و الحدائق في موقع مدرسة خديجة بن رويسـي الثانوية اليوم بالمصلى تقريبا وكانت "دار الباي" فيه شبيهة بدار الباي التي مازالت قائمة إلى اليوم ، و كان البايات ينزلونه في الصيف و قد ألحقه الاستعمار بإحدى مزارع المستعمرين فعبثوا فيه فسادا .

طبيعة الممتلك الثقافي: القصر العتيق بقصر البخاري

الموقع الجغرافي :

- بلدية قصر البخاري

- دائرة قصر البخاري

- ولاية المدية

وصف المعلم :

القصر يعود للفترة العثمانية، أطلق على هذه المدينة (قصر البخاري) تيمنا بالشيخ البخاري الذي استقر بالمكان و بني لنفسه بناية، و أصبح يطلق على هذه المدينة اسم قصـر البخاري.

أسس القصر القديم في العهد الرستمي و استقر به الإباضية ، إذ يـرجع لهم الفضل في تأسيس القصر و قد سبق للأستاذ الراحل توفيق المدني أن كتب في أحد كتبه على أنها كانت تتبع حكمها و نطاق حدودها للدولة الرستمية التي كانت عاصمتها تيهرت.

و كانت تتوفر على سوق للمواشي ، كما يحتوي القصر على مرافق ضرورية : حمامين الأول لا يزال قائما أما الثاني فقد هدم عن آخره ، و على مسجــد القصر القديــم ، و كنيسـة (هدمت كلية) واستبدلت حاليا ببناء يتمثل في بنك القرض الوطني الشعبي ، و المصلى اليهودي الذي هو في حالة ترثى لها .

كما توجد بذات القصر قبة الشيـخ البخاري سي المعز بحي الزاوية ، و زاوية الشيـخ الميـسوم و مصلى سيدي الطويل بالقصر القديم و مداخل (الأقواس) حي القصر القديم.

كما نجـد بعض العمارات من الطـراز العربي الأندلسي و العثماني بالإضافة إلى الطراز الأوروبي.

حالة صيانته يحتاج لترميمات و حماية



نبذة تاريخية عن مدينة قصر البخاري ( القصر العتيق )



تأسست مدينة قصر البخاري في العهد الرستمي وأطلق على اسم قصر البخاري نسبة إلى رجل يدعى البخاري تيمنا بهذا الشيخ الفاضل الذي كان قد استقر بهذا المكان وبني لنفسه بناية على شكل قصر "يشرف على المدينة" اختيرت المنطقة لارتفاعها من جهة ولوفرة المياه بها من جهة أخرى أمثلة على وجود ينابيع معروفة بالمنطقة، عين القليل، عين الصفاء، عين السباق وثلاثة عيون.....كلها كانت تروى عطش الزائرين وسكانها دون انقطاع.

وقد سبق للراحل "توفيق المدني" أن دون في أحد كتبه المتعلقة بتاريخ الجزائر على أن قصر البخاري كان في نطاق وحدود وحكم الدولة الرستمية وكانت تتوفر على سوق كبير للموشى وكان القصر العتيق يحتوى على المرافق الضرورية من حمامات ومساجد وكنائس ومعابد لليهود "الشنوقة" ، نجد به عمائر ذات الطراز العربي الأندلسي والعثماني إلى الطراز الأوربي، معالم مازالت شاهدت على تاريخ بالأمس القريب في سنوات الأربعينات والخمسينات، الحداد عميروش، بن سالم القهوجي، أحمد الكواش، العتروس، عبد القادر مرابوا، إبراهيم المزابى، محلات بوعجيلة (طرابلسى)، ابن زروق السبابطى، الكابران الحفاف، ومتجر اليهودي وحمام ابنته جان وحمام جدي، وهيكل معبد اليهود ومحل اليهودي "حيم رابين". والصور المبنى على الطراز المزابى "ابن يزقن....هؤلاء الذين أتو من الجنوب، فشيدوا منازل وشقوا الأزقة، وهندسوا معالم هامة، أضفت عليه جمالا ورونقا، فأصبح همزة وصل بين الشمال والجنوب.

فكانت قطعة الأرض هي الأولى التي اشتروها من أهالي "حناشة" وهى الآن مقبرة يدفن فيها بني مزاب موتاهم.

أما اليهود الذين حلوا بالمنطقة فبنو أملاكا واشتروا أخرى لتوسيع نفوذهم ، فأثروا حياتهم بالتجارة ورأس المال، كما اشتروا (عبو) (مقر الوكالة العقارية حاليا) أما العرب فاتخذوا الجزء الشمالي من أعالي قصر البخاري بالقرب من مدرسة ريح بن يمينه العليا بمحاذاة منزل (حناشى العربي) المدعو "بلفاع" فكانت منازلهم عبارة عن خيام من الشعر.

وبالقرب من حجرة ضخمة تسمى حجرة "أولاد بوخالفة". لقد كانت الحياة التجارية نشاطا حيويا متنوعا جعل المنطقة تزدهر وتنموا من أهمها، صناعة الأحذية التقليدية التي جاءها " الأمازيغ" الذين روجوا لمنتجاتهم في صناعة الحلي والفضة، كانت هذه الصناعة تمارس في دكاكين خاصة صغيرة وبقيت هذه الدكاكين قائمة إلى وقت قريب حيث زالت بزوال صانعيها.... وكذا صناعة "القراديش" والشط-الخلالات وسائل أثرت صناعة المواد النسيجية كصناعة الجلابيب والبرانس والأغطية والأفرشة الصوفية وكذا صناعة الحصائر والبرادع والقفاف والتي كان لها باع كبير في صناعة الأدوات الفلاحية كالفؤوس والمحاريث.

استولت فرنسا على مدينة قصر البخاري بعد انهزام الباى بومرزاق بالمنطقة الشمالية وأسست فيها مركزا عسكريا وشاركت المدينة كغيرها من المدن الصغرى في مقاومة الاستعمار الفرنسي، ففي عهد الأمير عبد القادر انظم إليها العديد من سكان المدينة كجنود من جهة ومرشدين من جهة أخرى ومازالت أثاره شاهدة على ذلك في منطقة بوغار تسمى "حصن الأمير" بالإضافة إلى ذلك شارك القصراويين في مقاومة المقرانى والحداد، حيث ثار عام 1870 على الاستعمار الفرنسي وانظموا إلى المقرانى والحداد وقد عرفت المنطقة نموا ووعيا سياسيا مع بداية القرن العشرين، حيث تأثروا بأفكار( مصالى الحاج ) أبو الحركة

الوطنية الذي نفته السلطات الاستعمارية آنذاك إلى مدينة قصر البخاري وفرضت عليه الإقامة الجبرية في سكنه الكائن بحي الحديقة القريب من مقر البلدية حاليا ولا يسمح له إلا بالصلاة بالمسجد الكبير (الإمام مالك) أو في دار الحاكم (مقر الدائرة حاليا)، بالإضافة إلى ذلك تأثر شباب المدينة بأفكار الشيخ ابن باديس الذي أسست له مدرسة في القصر العتيق وعين على رأسها الحاج محمد قواسمية وتخرج منها العديد من الطلبة في اللغة والفقه كالشيخ بن عيسى سى المهدي رحمة الله وغيره. وما إن اندلعت الثورة حتى انظم العديد من شباب المدينة وسقط في ساحة الشرف العديد منهم مثل: حركات، الإخوة مروان،الإخوة خربوش، مجموعة الثمانية، محمد الصغير قينون ، بوسبل الجيلالى، بن عامر يعقوب، بن علية حامى وغيرهم.

كما تزخر مدينة قصر البخاري بكم هائل من المعالم الأثرية والمواقع التاريخية، التي بإمكانها تنمية وإنعاش السياحة بالمنطقة إذ ما وجدت العناية والاهتمام اللازمين، إلا أنها لا تتوفر ولو على معلم أثرى مصنف رسميا. القصر القديم الذي يعود تاريخه إلى قرون خلت، كان في البداية عبارة عن قرية صغيرة يستجد فيها المساجد التي أقامها الأهالي نذكر منها: مسجد "سيدي البخاري" و "الأباظية" و "الزوايا" ويعتبر الحي العتيق أول تجمع سكاني بالمنطقة شيدت بمواد محلية (حجارة،جبس،جذوع النخيل)، وبطابع معماري محلى تميزه الأزقة الضيقة كما أن لها أهمية تاريخية وحضارية كونها احتضنت كبار الشيوخ والعلماء أمثال "الشيخ محمد الموسوم" و "سيدي البخاري" الذي بني أول مسجد بالمنطقة، ثم تم إنشاء المسجد العتيق بمدينة قصر البخاري الذي بناه وأشرف عليه "سيد أحمد السايح" الذي ذكرناه سالفا. هذا المسجد الذي تداول عليه الكثير من الأئمة منذ سنة 1868 م إلى غاية 1883م "شيخ الميسوم" ثم خلفه "سى لخضر يحياوى" إلى سنة 1895م، فتم تعيين الوالي الصالح "سى مواز" لتولى الإمامة والإفتاء سنة 1895م إلى 1950م تقريبا، وفى هذه الفترة تم إعادة بناء المسجد العتيق وتوسيعه وهذا طبقا لمداولة البلدية في تاريخ 25/05/1895 وعن طريق التنازل، كما اقتطعت خمسة ألاف فرنك فرنسي من ميزانيتها لإعادة بنائه وتوسيعه، وأغلب المصادر تشير إلى أن ترميم المسجد كان خلال الفترة من سنة 1927 إلى سنة 1932م وشارك فيها أهل القصر بمبلغ ثلاثين ألف فرنك فرنسي، وأهل الأغواط بمبلغ أربعين ألف فرنك فرنسي، وتشير مصادر أخرى وبعض المطبوعات أن الساعة الحائطية الموجودة بالمسجد حتى الآن مؤرخة سنة 1908م أهداها "الحاج على بونوة"، والمنبر القديم اشترى سنة 1932م من طرف السيد"الحاج بن سليمان".



طبيعة الممتلك الثقافي : طاحونة رحى هوائيـة بحي المصلـى

الموقع الجغرافـي :

بلدية المدية

دائرة المدية

ولاية المدية

يقع في أعالي مدينة المدية في وسط عمارات من الناحية الشرقية بحي مصلى و منه اخذ اسم برج مصلى

يحده من :

- الشمال : مركز تجاري مصلى

- الجنوب : 17 مسكن ترقوي

- الشرق : مركز الأرشيف ،الحماية المدنية

- الغرب : حي المنظر الجميل

وصف المعلم : كانت رحى تدور بالريح تطحن القمح و الشعير وتجرش البرغل .

بني هذا البرج في العهد العثماني وحسب ما قيل عنه من طرف السكان القدامى للمدينة فانه كان برج مراقبة لكون موقعه في أعلى نقطة ممكنة في المدينة القديمة و يمطن منه مراقبة المدينة و ضواحيها وحكايات أخرى تتكلم عن ممر أسفل الأرض يصل البرج بالمدينة القديمة ، أما في العهد الفرنسي حسب الشهادات فقد استعمل كمكان للتعذيب و الشنق .

معلم عسكري يعود للفترة العثمانية وهو عبارة عن بناية يقع داخل محيط سكني محيط بالعمارات البناية موضوعة على أرضية منحدرة لها شكل مخروطي ، و هي مبنية بحجارة عارية (غير ملبسة بملاط) يبلغ طوله حوالي 06 متر و حجمه 04 م ، تبلغ مساحته الإجمالية 573.74 م 2 ، أما مساحة المعلم بمحيط جدرانه تقدر ب 31 م 2 ، يحتوي على فتحتين لبابين الأولى من الجهة الجنوبية طولها حوالي 2م و عرضها 1.48 م و الثانية من الجهة الشمالية طولها2م و عرضها 1.65 م



مـديـنـة رابـيـدوم :

تـقـع فـي وسـط مـديـنـة جـواب ، كـانـت قـديـمـاً مـركـزاً لـحـمـايـة رومـانـيـة هـامة عـدة و عـدداً ، ثـم تـحـولـت إلـى مـديـنـة بـكـل مـرافـقـهـا الأسـاسـيـة فـي سـنـة 122 ب.م ثـم بـدأت فـي الأفـول عـسـكـريـاً فـي 201 ب.م و خـضـعـت فـي حـكـمـهـا لـمـوريـطـانـيـا الـقـيـصـريـة و بـالـتـالـي لـجـمـيـع الأبـاطـرة الـرومـان هـي مـصـنـفـة بـقـرار مـن وزارة الـثـقـافـة ( ج.ر رقـم 07 بـتـاريـخ 23/01/1963 ) واستفادت من دراسة خاصة سنة 2000 و سجلت عملية ترميمها ستة 2003 وانطلقت بها الأعمال سنة 2004 و أنهيت بها الأشغال في سنة 2005.بعدما تم إنشاء متحف موقع.







مـديـنـة آشـيـر :

تـقـع هـذه الـمـديـنـة فـي عـيـن بـوسـيـف ، كـانـت عـاصـمـة الـدولـة الـزيـريـة ، يـرجـع تـاريـخ تـأسـيـسـهـا إلـى 324هـ/936م لـزيـري بـن مـنـاد ، و كـان اختيار مـوقـعـهـا يـرجـع إلـى تـوفـر الـمـيـاه و الـعـنـاصـر بـهـا .

زارهـا رحـالـة الـتـاريـخ و الـجـغـرافـيـا الـعـرب مـثـل : ابـن حـوقـل ، الإدريـسـي ، ابـن خـلـدون … كـمـا كـانـت تـزخـر أسـواقـهـا بـحـركـة تـجـاريـة مـزدهـرة ، حـتـى أن ألـمـع الـبـنـائـيـن جـلـبـوا لـهـا مـن الـمـسـيـلـة و سـوق حـمـزة، سـاهـمـوا فـي تـطـور عـمـارتـهـا ، و مـراحـل بناءها مـرت عـلـى ثـلاثـة مـراحـل الـفـتـرة الأولـى : اختيار الـمـوقـع . الـفـتـرة الـثـانـيـة : بـنـاء الأسـوار .

الـفـتـرة الـثـالـثـة : تـشـيـيـد الـقـصـور والإقـامـات والـحـمـامـات .

- اعترف لـهـا بـذيـعـان صـيـت عـلـمـائـهـا : ابـن عـبـد اللـه الأشـيـري ، أبـو عـمـران الأشـيـري …

- أجـريـت بـهـا حـفـريـات أفـضـت إلـى وجـود عـدة مـحـطـات مـا قـبـل الـتـاريـخ .

ولقد استفادت هي الأخرى من دراسة سنة 2000 وخصص لها سنة 2004 مبلغ لترميمها ،وانطلقت بها أشغال الترميم بقصر زيري بن مناد في جويلية 2005.وانتهت سنة 2006 أما موقع بنية فقد تم أحاطته بسياج لحمايته ، وانطلقت الدراسة بكل من أشير الغربية و منزه بنت السلطان خلال هذه السنة .



إقـامـة دار الأمـيـر :

تـقـع هـذه الإقـامـة بـالـمـديـة ، و هـي فـي الـواقـع شـيـدت عـلـى أنـقـاض بناية رومـانـيـة فـي عـهـد الـبـاي مـصـطـفـى بـومـزراق حـاكـم بـايـلـك الـتـيـطـري فـي الـفـتـرة الـمـمـتـدة مـن 1819 – 1826 . و هـذه الـحـقـبـة الـزمـنـيـة شـهـدت تـشـيـيـد الـعـديـد مـن الأعـمـال يـصـعـب عـلـيـنـا حـصـر تـاريـخـهـا بـدقـة و هـي الآن تـأوي عـائـلات بـدون مـأوى . بـدأت تـظـهـر عـلـيـهـا تـصـدعـات مـن جراء العوامل الـطـبـيـعـة و البشريـة مصـنـفـة بـتـاريخ 09/03/1993 . ج ر 48 في 21/07/1993 .

ولقد أجريت دراسة حول هذا المعلم خصصت له ميزانية معتبر قصد ترميمه وانطلقت به أشغال الترميم سنة 2004، و بعد انتهاء من الترميم تم تحويله إلى متحف جهوي للفنون والتقاليد الشعبية حسب المرسوم التنفيذي رقم:10-263 المؤرخ في:21-10-2010.





قبـــر فاطـمة اسـومـــر ومـــكان اعــتقالها ببـــلدية العيـــــساوية :

يوجد ببلدية العيساوية زاوية يعتقد أنها كانت مكانا لإقامة المقاومة لالة فاطمة انسومر مكثت بها مدة تزيد أربع سنوات و توفيت بنفس المكان ودفنت هناك إلى أن نقل جثمانها على مقبرة العالية سنة 1994 . ولقد استفاد هذا المعلم التاريخي من عملية الترميم على أن يتم تحويله إلى متحف









مـديـنـة سـانـق الـقـديـمـة :

تـقـع بـضـواحـي قـصـر الـبـخـاري (ج.ش) و هـي عـبـارة عـن بـقـايـا أثـريـة لـمـديـنـة USINASIS أو USINADIS الـعـتـيـقـة الـتـي شـيـدهـا الـقـائـد الـرومـانـي SEPTIMUS SEVERUS ربـمـا فـي سـنـة 203 ب.م .اقترح هذا المعلم للدراسة منذ سنة 2006.

حـوش الـبـاي :

يـقـع هـذا الـمـعـلـم الـحـضـاري الأثـري فـي أعـالـي مـديـنـة الـمـديـة فـي الـواجـهـة الـجـنـوبـيـة بـحـوالـي 0.5 كلم عـن وسـط الـتـجـمـع الـعـمـرانـي، شـيـد فـي سـنـة 1820 كـإقـامـة صـيـفـيـة، يـنـقـسـم إلـى قـسـمـيـن : الـخـاص بـحـرم الـبـاي، والـقـسـم الـعـام الـذي يـحـتـوي عـلـى قـاعـات الاستقبال و إسـطـبـلات الـخـيـول و بـيوت الـحرس. مـا زالـت بـعـض قـاعـاتـه تـحـافـظ عـلـى عـنـاصـرهـا الـمـعـمـاريـة خـاصـة الـتـزيـيـنـات الـتـي تـغـطـي الـبـيـوت وتـكـسـي الـجـدران ، كـمـا أن الـخـشـب و الأبـواب والـزجـاج يـرجـعـون إلـى نـفـس الـفـتـرة. والـمـسـاحـة الإجـمـالـيـة للـمـبـنـي 83 آر70 سـآر، وهـو للأسـف غـيـر مـصـنـف، تـقـيـم بـه عـائـلات غـيـر شـرعـيـة .

تمت دراسة هذا الموقع سنة 2000 وخصص له مبلغ من أجل الترميم ولم تنطلق الأشغال بها بسبب احتلال المعلم من طرف مجموعة من العائلات إلى حد الساعة.

خـربـة الـسـيـوف :

كـان عـبـارة عـن قـلـعـة تـحـوي مـجـمـوعـة مـن الـمـزارعـيـن الـرومـان يـحـتـمـون فـيـهـا وعـائـلاتـهـم مـن الأهـالـي لـمـزاولـة الـزراعـة فـي إطـار سـيـاسـة الإسـتـيـطـان والـرومـنـة الـتـي صـادق عـلـيـهـا مـجـلـس الـشـيـوخ الـرومـانـي فـي رومـا . طـبـق قـرطـاج ثـم فـي الـجـزائـر بـحـيـث قـسـمـت فـي شـكـل 100 هـكـتـار عـلـى قـدمـاء الـجـنـد ثـم تـوسـعـت فـيـمـا بـعـد . مـسـاحـة هـذا الـمـعـلـم 25 هـ . تـاريـخ تـأسـيـسـه غـيـر مـعـروف . لذلك أدرج ضمن المعالم التاريخية التي اقترحت للدراسة .

الـمـقـبـرة الـرومـانـيـة بـالـمـفـاتـحـة :

تـقـع فـي شـرق جـنـوب قـصـر الـبـخـاري ، و هـي مـقـبـرة رومـانـيـة PAIENNE ، كـان يـديـن أهـلـها بـطـقـوس عـشـائـرية قبل دخول الـمـسـيـحية إلـيـهم و الـتي إعـترف بـها في مـوريـطـانـيا الـقـيـصريـة ( الـقرن 10 ق.م ) ، أقـيـمت بها حـفريـة إسـتـعـجالة لـكـنـهـا لم تـدرس دراسة جيدة .

الـحـمـامـات الـرومـانـيـة بـالـبـرواقـيـة :

تـقـع هـذه الـحـمـامـات حـسـب مـا تـشـيـر إلـيـه الـمـصـادر الـتـاريـخـيـة تـحـت الـمـبـنـى الـحـالـي لـمـركـز إعـادة الـتـربـيـة ، و هـي فـي الـحـقـيـقـة أحـد مـرافـق مـديـنـة THARANAMUSA CASTRA الـقـديـمـة ، فـي الـفـتـرة الأخـيـرة عـنـد الـشـروع فـي بـنـاء سـكـنـات عـثـر بـالـصـدفـة عـلـى وجـود إقـامـة رومـانـيـة غـيـر قـائـمـة لـكـن أرضـيـتـهـا تـحـوي بـقـايـا أثرية.استفادة هذا المعلم من دراسة سنة 2000 .

خـان بـن شـكـاو :

يـرجـع تـاريـخ بـنـاء هـذا الـخـان إلـى الـفـتـرة الاستعمارية 1858 ، يـحـتـوي عـلـى إسـطـبـلات للـخـيـول وغـرف للـنـوم ، كـان بـمـثـابـة هـمـزة وصـل بـيـن الـخـانـات الأخـرى مـن الـشـمـال إلـى الـجـنـوب ، وهـو الآن مـحـتـل من طرف عائلات مزارعة .
Admin
Admin
Admin

عدد المساهمات : 310
نقاط : 903
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 28/03/2013

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://news26.forumalgerie.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى